;

 

رونالدو يصرح بأنه أختار مانشستر يونايتد عن مانشستر سيتي في آخر لحضة

اعترف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بأنه كان قريبا من التعاقد مع مانشستر سيتي، قبل أن يتدخل السير أليكس فيرجسون لتغيير رأيه، ويقنعه بالعودة إلى مانشستر يونايتد.


جاء ذلك في القسم الأول من المقابلة الكاملة التي أجراها رونالدو مع الصحفي البريطاني الشهير بيرس مورجان، والذي تم بثه مساء الأربعاء.

وقال رونالدو عن تواصله مع مانشستر سيتي: "حسنًا، بصراحة، لقد كان الأمر قريبًا. تحدثوا كثيرا وقال جوارديولا إنهم حاولوا جاهدين استقدامي، لكن كما تعلم، بالنظر إلى تاريخي في مانشستر يونايتد، وما يشعر به القلب، وأنك كنت هناك في السابق (في مانشستر يونايتد)، فهذا يصنع الفرق. وبالطبع أيضًا، السير أليكس فيرجسون".

وأضاف: "لذلك فوجئت. لكنه بالقدر ذاته كان قرارا واعيا، لأن القلب يتكلم ويتكلم بصوت عال في تلك اللحظة".

وتابع رونالدو عن دور فيرجسون في تحديد وجهته: "أعتقد أنه كان المفتاح. كان هذا هو الفارق في تلك اللحظة، لا يمكنني أن أكون مخلصًا إذا كنت سأفعل ذلك، لن أقول إن مانشستر سيتي لم يكن قريبًا. لكنني أعتقد أنني اتخذت (قرارًا واعيا). أنا لست نادما في وقت ما. وكما ذكرت من قبل، كان السير أليكس فيرجسون هو المفتاح".

وأردف: "نعم فعلت. لقد تحدثت معه. قال لي: من المستحيل أن تذهب إلى مانشستر سيتي، وقلت له: حسنًا أيها الرئيس. لذلك اتخذت القرارات وأكررها بكل تأكيد وبضمير أنه كان قرارًا جيدًا".

وتحدث رونالدو عن مباراته الأولى بعد عودته إلى مانشستر يونايتد، وقال: "حسنًا، كان الشعور رائعًا. لكن ليس فقط في يوم المباراة، شعرت في الأسبوع الذي سبقه أن كل شيء تغير. العالم يتحدث عني ويقول: كريستيانو لقد عدت إلى بيتك حيث تنتمي".

واستطرد: "لذلك كانت لحظة خاصة أن أعود إلى مانشستر يونايتد لتقديم أداء لجمهورنا، وبالطبع تسجيل هدفين كان أفضل ترحيب تلقيته في أولد ترافورد. لقد كان يومًا لا يُنسى ويومًا لا يُصدق.. نعم، (ترنيمة) فيفا رونالدو، كما أخبرتك من قبل، المشجعون بالنسبة لي هم كل شيء".

الأرقام القياسية

وسأل مورجان رونالدو عما إذا كان سعيدا ببيع أكبر عدد من القمصان في 24 ساعة أكثر من أي شخص آخر، بما في ذلك ميسي، أجاب رونالدو: "بالطبع كنت كذلك. كما تعلمون، فأنا لا ألاحق الأرقام القياسية، الأرقام القياسية تلاحقني. رقم آخر في سجلاتي".

وسئل رونالدو أيضا عن تغريدة العودة إلى مانشستر يونايتد التي حظيت بالإعجاب أكثر من أي تغريدة أخرى على "تويتر"، فرد: "إنها لحظة جيدة.. لا أحد يتوقع ذلك لأن الأمور تغيرت في 72 ساعة عما كنت تخطط له، كانوا يتحدثون ليس فقط عن مانشستر سيتي ولكن الأندية الأخرى أيضًا، مانشستر يونايتد لم يكن موجودًا بين هذه الفرق لكنه فاجأ الكل وحتى أنا".

وانتقل رونالدو للحديث عن رأيه في تجربته مع مانشستر بونايتد بمرور الوقت، قائلا: "عندما وقعت مع مانشستر يونايتد، اعتقدت أن كل شيء قد تغير بعد مرور 13 عامًا، كنت في ريال مدريد تسع سنوات و3 سنوات في يوفنتوس. وعندما وصلت، اعتقدت أن كل شيء سيكون مختلفًا، كما تعلمون، التكنولوجيا والبنى التحتية وكل شيء. لكنني فوجئت، بطريقة سيئة، لأنني رأيت أن كل شيء كان على حاله".

وواصل: "في تلك اللحظة التي ذكرت فيها أن أولي (جونار سولسكاير) أقيل، تولى مايكل كاريك المنصب لمباراتين. فياريال ، وتشيلسي خارج الديار. وكان كل شيء سريعًا جدًا، لكن فاجأني كثيرًا، عدم الاستقرار في النادي، لقد توقف فيهم الزمن في رأيي، وهو أمر أدهشني".

وزاد: "كنت متفاجئا. اعتقدت عندما وقعت معهم في ذلك العام، وتعاقدوا أيضا مع سانشو وفاران، أن الأمور ستكون على النحو الذي ينبغي أن تكون عليه في مانشستر، ترك السير أليكس فيرجسون فجوة كبيرة في النادي، ليس فقط السير، شخص واحد أعتقد أنه صنع الفارق؛ ديفيد جيل، الرئيس، رجل طيب للغاية".

وزاد: "كان الهيكل المحيط بالسير أليكس فيرجسون مهمًا جدًا أيضًا. لذلك علمت أن مانشستر يونايتد لم يكن هو نفسه. لكن لا ترى أنها كانت فجوة كبيرة جدًا. أشياء كبيرة جدًا مرت خلال السنوات العشر الماضية، وكان الشيء الذي أدهشني أكثر، لأكون صادقًا".

وأوضح: "في يونايتد، كان التقدم صفرًا، في رأيي. بالمقارنة مع ريال مدريد وحتى يوفنتوس، إنهما يواكبان بقية العالم ، لذا فاجأتني التكنولوجيا، خاصة من حيث التدريب والتغذية وظروف تناول الطعام بشكل صحيح والتعافي بشكل أفضل من ذي قبل. مانشستر الآن بالمقارنة مع الناديين، أعتقد أنه متأخر في رأيي، وهو أمر فاجأني".

وختم: "ناد بهذا البعد يجب أن يكون على رأس الشجرة في رأيي وهم ليسوا كذلك للأسف. هم ليسوا في هذا المستوى. لكنني آمل أن يتمكنوا في السنوات المقبلة من الوصول إلى مستوى عالٍ".